رجح وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك ان تواصل المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة «مساعيها لتنفيذ هجمات ضد اهداف اسرائيلية، بما في ذلك عمليات اختطاف جنود» في قطاع غزة.

وحذر باراك، خلال جلسة لجنة الخارجية والامن البرلمانية الإسرائيلية ظهر أمس، من ان «هذه المنظمات قد تلجا الى هجمات بصواريخ بعيدة المدى باتجاه وسط اسرائيل، اذا ما شهدت المنطقة تصعيدا واسع النطاق» مؤكدا ان جيش الاحتلال «مستعد لمواجهة اي سيناريو، وان اسرائيل لن تتردد في استنفاد قدرتها العسكرية ضد اي جهة تعرض امن مواطنيها وسلامتهم للخطر. واوضح باراك ان «حماس» والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة «ستتحمل المسؤولية عن اي هجمات تنطلق من القطاع، مهما كان حجمها».

وحول الملف الايراني، قال: « يجب الا تكون ايران دولة ذات قدرة نووية عسكرية»، موضحا انه «في ظل تزايد التحديات الامنية، تزداد ايضا المسؤولية الملقاة على عاتق المستويين السياسي والعسكري، ويجب ضمان كون اسرائيل مستعدة لمواجهة كل تحد، ما يعني فعلا تخصيص الاعتمادات اللازمة لذلك».

من جانبه، اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشغل، في مقابلة نشرتها وكالة انباء الاناضول التركية أمس، ان اسرائيل تستخدم قطاع غزة كحقل تجارب لاختبار قدراتها العسكرية. وقال مشعل ان «اسرائيل تعتبر غزة حقل تجارب. لقد اختارت اسرائيل غزة حين رغبت باختبار درعها المضادة للصواريخ، وهي تحضر الآن لحرب محتملة ضد ايران ولنزاعات اخرى».

 

()