تناولت الصحف البريطانية في نسختيها الورقية والالكترونية التي نشرت أمس، موضوعات من سوريا ركزت فيها على محتويات بعض الرسائل الالكترونية المسربة من حساب أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري ، في حين كشفت مراسلات البريد الإلكتروني المسربة للرئيس السوري بشار الأسد عن وجود أكثر من شخصية تنصحه في مجال الإعلام والتواصل.
وتناولت صحيفة «الدايلي تلغراف» البريطانية محتويات بعض الرسائل المسربة من حساب أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري.
ووفقا للصحيفة قالت أسماء في احدى هذه الرسائل، وكانت موجهة إلى صديقة: «أنا الديكتاتور الحقيقي» في العائلة.
وتضيف «الدايلي تلغراف» أن هذه الرسالة المسربة تشير إلى أن أسماء (36 عاما) تحتل مكانة خاصة في الدائرة المقربة من الرئيس الأسد. ويذكر التقرير أن أسماء كتبت بتاريخ 14 ديسمبر الماضي «أما بالنسبة للإنصات، فأنا الديكتاتور الحقيقي، هو ليس لديه خيار»، في إشارة إلى الرئيس الأسد.
وكانت هذه الرسالة ضمن سلسلة من الرسائل المتبادلة مع صديقة بشأن مدى الاهتمام الذي يبديه الزوجان ببعضهما البعض.
وتقول الصحيفة البريطانية في التقرير، الذي أعده اليكس سبيليوس مراسلها للشؤون الدبلوماسية، إنه رغم من الطموحات التي عبرت عنها قبل انطلاق الانتفاضة السورية بشأن الإصلاح في البلاد «إلا أن أسماء الأسد لم تبد أي شكوك بشأن الحملة الأمنية الدموية التي يشنها النظام». ويضيف الكاتب أن «مراسلاتها مع بشار الأسد ومساعديه وأصدقائها وأفراد العائلة أظهرت أنها مؤيدة قوية لزوجها».
مستشارون مقرّبون
من جهة أخرى، كشفت مراسلات البريد الإلكتروني المسربة للرئيس بشار الأسد عن وجود أكثر من شخصية تنصحه في مجال الإعلام والتواصل، أبرزهم شهرزاد جعفري، ابنة بشار جعفري سفير سوريا لدى الأمم المتحدة، والإعلامية لونا شبل وفواز الأخرس والد أسماء الأسد.
وفي رسالة بعثتها شهرزاد جعفري إلى بشار الأسد في 20 يونيو 2011 رشحت صحافية قناة «إن.بي.سي» الأميركية آن كوري للقيام بحوار مع بشار إن كان يرغب هو بذلك، مؤكدة أن كوري لها «مقاربة حسنة» لما يحدث في سوريا.
وقبل مقابلة بشار الأسد مع مذيعة قناة «أيه.بي.سي» بربارة والترز تكشف الرسائل الاكترونية المسرّبة أن شهرزاد جعفري بعثت رسالة إلى الأسد بتاريخ 19 نوفمبر 2011 تفصل له فيها أولويات المقابلة. وعلى سبيل المثال نصحته بتذكر أنه ليس هناك زعماء للمعارضة السورية بل فقط «شخصيات معارضة» غير موحدة أيديولوجياً.