طالبت السلطة الوطنية، في وثيقة ستقدمها لمؤتمر المانحين خلال انعقاده في مدينة بروكسل غداً (الأربعاء)، بتكثيف الدعم الدولي لعمليات البناء والاستثمار والتنمية في الأرض الفلسطينية، لا سيما في المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية، وكذلك القدس الشرقية.

وطالبت السلطة أيضاً بضرورة إعادة بناء قطاع غزة، وضمان تواصله جغرافياً مع الضفة الغربية، ووضع حد للقيود والانتهاكات الإسرائيلية التي تعرقل عملية التنمية وتخنق الاقتصاد الفلسطيني. وأكدت في وثيقتها، التي حملت عنوان: «نحو تنمية أكثر عدالة.. رغم الاحتلال»، أن الحكومة الفلسطينية ستركز في المرحلة القادمة على تعزيز عمليات البناء والتنمية في المناطق المصنفة (ج)، رغم استمرار الانتهاكات والقيود الإسرائيلية في هذه المناطق، والتي تدمر إمكانية التوصل لحل الدولتين، داعية المجتمع الدولي إلى دعم هذه الجهود إذا ما زال معنياً بحل الدولتين.

وقال رئيس الوزراء سلام فياض في الوثيقة: «بعد تحقيق الجاهزية للاستقلال والسيادة على أراضي دولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، سنواصل التحرك لإبقاء حل الدولتين حياً، رغم استمرار هدم إسرائيل للمنازل الفلسطينية وتدميرها للبنية التحتية. ()