أعلنت بلدية الاحتلال في القدس وما يسمى بـ«سلطة تطوير القدس»، عن تنظيم حفلات موسيقية يهودية ليلية في القدس القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك تحت شعار: «أنغام في القدس القديمة» تبدأ اليوم الثلاثاء، وتستمر ثلاثة أيام متتالية، يتخللها مسيرات ليهود متطرفين، بتنظيم من جيش الاحتلال.
وبحسب الجهة المنظمة، ستشارك في هذه الحفلات فرق موسيقا يهودية وأجنبية، وستحيي نحو 50 عرضاً موسيقياً ابتداء من الساعة السادسة ليلاً وحتى منتصف الليل، وستتركز في حي الشرف الذي هدمه الاحتلال وبات يسمى بالـ«حي اليهودي» القريب من بوابات الأقصى، كما ستنظم الحفلات في الحي الأرمني، وبجانب بعض أبواب القدس القديمة وأسوارها التاريخية، وسيتخلل هذه الحفلات مسيرات يهويدية بتنظيم وحماية من جيش الاحتلال.
من جهتها، استنكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث داخل أراضي 48 هذه الاحتفالات، وأكدت في بيان لها أمس أن «سلطات الاحتلال لا تترك مجالاً من المجالات إلا وتستغلّه من أجل تهويد مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى والمبارك، وآخرها ما أعلنته عن تنظيم حفلات موسيقية ليلية يهودية في أحياء البلدة القديمة بالقدس وأسوارها، وفي مناطق قريبة من المسجد الأقصى المبارك».
وبيّنت مؤسسة الأقصى أن «تنظيم هذه الحفلات يتنافى وقدسية مدينة القدس وإسلاميتها وعروبتها، وأن الاحتلال الإسرائيلي يحاول من خلالها تغيير الطابع الديني والتاريخي والحضاري الإسلامي العربي لمدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى، كما أن تنظيم هذه الحفلات يعكّر حياة المقدسيين، ويضيّق على مسار حياتهم، بسبب ما يرافقه من إجراءات أمنية مكثفة».
وأوضح بيان المؤسسة أن من أهداف هذه الحفلات، كذلك، دعم الاقتصاد اليهودي الاستيطاني في القدس، والتضييق على الاقتصاد الفلسطيني المقدسي