عبر حوالي 250 سورياً، بينهم ضابطان كبيران، انضما إلى صفوف المنشقين، الحدود التركية في الساعات الـ24 الأخيرة، ما يرفع إلى 16150 عدد اللاجئين في تركيا، مع توقعات بأن يصل عددهم إلى 500 ألف لاجئ، تزامناً مع نفي أنقرة التقارير التي تحدثت عن مبادلة صحافيين أتراك مقابل جنرالات منشقين.
وصرح مصدر دبلوماسي تركي لوكالة «فرانس برس»، طالباً عدم كشف اسمه، أن الضابطين وصلا الجمعة، في حين وصل نحو 250 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال منذ أول من أمس.
وبذلك يرتفع إلى تسعة عدد الضباط الذين فروا إلى تركيا مع عشرات العسكريين الآخرين منذ اندلاع حركة الاحتجاج ضد نظام بشار الأسد في مارس 2011، بحسب المصدر نفسه.
وتجرى حالياً إقامة مخيمين آخرين، يتسع أحدهما لـ13 ألف شخص، والآخر لـ20 ألفاً في محافظتي كيليش وشنليورفة (جنوب شرق).
وقال الهلال الأحمر التركي إنه يستعد لسيناريوهات عدة، منها وصول كثيف لـ500 الف لاجئ سوري إلى تركيا.إلى ذلك، نفت الخارجية التركية أمس التقارير التي تناقلتها وسائل الإعلام التركية حول رغبة السلطات السورية في مبادلة صحافيين تركيين اثنين، تردد أنه تم اعتقالهما في شمال سوريا؛ بعدد من العسكريين السوريين المنشقين اللاجئين في تركيا. ونفى ناطق باسم الوزارة تلقي أي طلب لمثل هذا التبادل، وقال إن تركيا على أي حال ليس من عادتها تسليم من يلجأون إليها.
