أفرج التيار الصدري أمس في بغداد عن أميركي قال إنه كان محتجزاً منذ صيف العام 2011، وأوضح أن الإفراج جاء «لأسباب إنسانية».

وقالت النائب العراقية بالتيار الصدري مهى الدوري إن مقتدى الصدر أمر الجناح العسكري للتيار بالإفراج عن المواطن الأميركي، مضيفة أنه جندي يدعى راندي مايكل هيلز، وهو رقيب متقاعد يبلغ من العمر 59 عاما. فيما ذكر مصدر بالتيار في النجف أن الإفراج تم لأسباب إنسانية، لافتاً إلى عدم حصول أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الأميركيين أو أي جانب آخر. وأضاف المصدر نفسه أن الإفراج عن المواطن الأميركي يمثل بادرة حسن نية من زعيم التيار مقتدى الصدر للدلالة على «القيم الأخلاقية والإنسانية والعقائدية للمقاومة الإسلامية العراقية»، لافتاً الى عدم حصول اي مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع الأميركيين أو أي جانب آخر.

وسلم الجندي المفرج عنه إلى بعثة الأمم المتحدة لدى بغداد، التي نقلته إلى السفارة الأميركية.

وأكد الناطق باسم السفارة أن هيلز مواطن أميركي، مشيراً في تصريحات مقتضبة للصحافيين، الى أن هيلز أرسل للعراق في العام 2003، وعمل بادئ الأمر جندياً لمدة 15 شهراً. وأضاف أنه ظل في العراق بصفة مدنية منذ ذلك الحين وحتى يونيو 2011 عندما أخدته، وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق أكدت في وقت سابق انها «تسلمت مواطناً اميركياً من نائبين عراقيين». ولفتت البعثة الى ان الرجل بحسب هذين النائبين كان محتجزاً من جانب مجموعة عناصر من «اليوم الموعود» رهينة، في إشارة إلى مليشيا لواء اليوم الموعود التابعة لجيش المهدي.)