بعد 24 ساعة من إقرار البرلمان المصري، بشقيه الشعب والشورى، معايير تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور الجديد، شرع مجلس الشعب في تلقي ترشيحات أعضاء البرلمان والهيئات والشخصيات العامة الراغبين في الترشح لعضوية الجمعية التأسيسية التي ستتولى إعداد الدستور، في وقت اشتعلت المنافسة على الانتخابات الرئاسية بين أربعة مرشحين

وصرح رئيس مجلس الشعب د. محمد سعد الكتاتني بأن تلقى طلبات الترشيح سيستمر حتى يوم بعد غد الأربعاء.

في الأثناء، طالب حزب المصريين الأحرار بتجميد العضوية الحزبية لأعضاء اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، واستبعاد فلول الحزب الوطني المنحل من عضوية اللجنة، واشترط الحزب في بيانه، تجميد النشاط الحزبي لأي عضو باللجنة، لحين الانتهاء من صياغة مواد الدستور، لضمان الشفافية وعدم التحيز.

وأشار البيان إلى أن مشروع القانون الذي قدمه لمجلس الشعب بشأن تحديد آلية تشكيل الجمعية التأسيسية، وشدد على ضرورة امتناع الأعضاء المنتمين لأحزاب عن الاشتراك في المناقشة أو التصويت على بنود الدستور المتعلقة بصلاحيات مجلسي الشعب والشورى، أو المتعلقة بنظام انتخاب المجلسين.

 

منافسة قوية

وفي الشأن الانتخابي، اشتعلت المنافسة على الانتخابات الرئاسية في مصر بين أربعة مرشحين، بعدما تصدر كل من: حازم صلاح أبوإسماعيل ود.عبدالمنعم أبوالفتوح والفريق أحمد شفيق ومنصور حسن، المراكز الأولى في بورصة «التوكيلات» من أبناء الشعب المصري لدعمهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

يأتي ذلك في وقت أثارت فيه تأكيدات حول نجاح أربعة مرشحين في الحصول على 30 ألف توقيع من المواطنين المصريين، فضلا عن حصول بعضهم على دعم برلماني أيضًا، في الوقت الذي يقترب فيه حمدين صباحي من تحقيق تلك النسبة أيضًا.

في السياق ذاته، أعلنت حملة دعم أبوإسماعيل أنه أول مرشح يستطيع أن يحصل على دعم 30 برلمانيًا من مجلس الشعب، بما يضمن تفوقه ونجاحه في الترشح.

في السياق ذاته، نجح الفريق أحمد شفيق أيضًا في جمع 30 ألف توكيل من المصريين ونحو ما يقرب من 17 توكيلاً من النواب المستقلين.

وفي إطار متصل، أكد أمين عام اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة المستشار حاتم بجاتو أن هناك ثلاثة مرشحين رسميين للانتخابات الرئاسية، فقط هم: أحمد عوض كمرشح لحزب مصر القومي، فيما كان ثاني مرشح حزب التحالف الشعبي الديمقراطي د.أبوالعز الحريري، كما تقدم محمد فوزي عيسى بأوراق تقدمه لانتخابات رئاسة الجمهورية إلى اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية مرشحًا عن حزب الجيل.