تواصل اللجنة المركزية المنظمة لمسيرة القدس العالمية استعدادها لتنظيم الحدث الأضخم على مستوى العالم الذي ينطلق يوم 30 الجاري الذي يصادف ذكرى «يوم الأرض». وقال الناطق الإعلامي باسم المسيرة زاهر البيراوي إن فعاليات هذا اليوم ستنظم في نحو 64 دولة عربية وإسلامية وأجنبية.. متوقعاً مشاركة ملايين الأشخاص الذين يؤيدون القضية الفلسطينية.
وأوضح البيراوي أن مسيرات ضخمة ستنطلق من دول «الطوق العربي» التي تحيط بفلسطين وهي: الأردن ولبنان ومصر وسوريا تضامناً مع الحدث، مشيرا إلى مشاركة الفعاليات الشعبية والقوى الوطنية في الأردن. وأضاف أنه في لبنان تعمل القوى الشعبية على تجهيز موقع تجمع المشاركين بالقرب من الحدود الإسرائيلية.. بينما تنظم مصر مهرجانا مركزيا خطابيا في الأزهر يشارك فيه نحو 30 ألف مواطن مصري، إضافة إلى تجمع آخر في ميدان التحرير، وعدة فعاليات في المحافظات المصرية المختلفة دعما للقدس والقضية الفلسطينية، بجانب ماراثون رياضي في القاهرة. وأعلن البيراوي أن أكثر من 700 مؤسسة، من 64 دولة في خمس قارات، تسهم بشكل مباشر أو غير مباشر في دعم هذه الفعاليات، وهناك دعم مطلق من منظمات التضامن الدولية ومؤسسات المجتمع المدني شاركت لتؤكد بذلك أن هناك خطرا حقيقيا يهدد القدس وفلسطين، لافتا إلى ان هناك أكثر من 400 شخصية عالمية تدعم المسيرة، منها رئيس وزراء ماليزيا الأسبق مهاتير محمد، والحائز على جائزة نوبل للسلام ديزموند توتو، ورئيس وزراء الأردن الأسبق احمد عبيدات، وعدد من النواب الأردنيين والمصريين ودول أوروبية ونواب حزب الحرية والعدالة في مصر.
مسيرات في فلسطين
من جهته، قال عضو اللجنة المركزية العليا في المسيرة وممثل فلسطين صلاح الخواجا إن الإعداد لهذه المسيرة بدأ منذ أربعة شهور، حيث أجرت اللجنة المركزية العديد من الاجتماعات في مصر والأردن ولبنان لإخراج الحدث بالشكل المطلوب.
وأضاف الخواجا أن القوى الإسلامية والوطنية والحملة الشعبية لمقاومة الجدار ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات اعتبارية داعمة للمسيرة تعقد اجتماعات دورية مع مختلف الفعاليات المحلية في مختلف محافظات الضفة وغزة وداخل الخط الأخضر بهدف اطلاع المواطنين على أهداف هذه المسيرة وأهميتها.
وأوضح أن منطقة شمال ووسط الضفة الغربية ستسير مسيرات باتجاه منطقة حاجز قلنديا، فيما ستزحف مسيرات من منطقة بيت لحم والخليل باتجاه شارع 60 وقبة راحيل.
اما داخل الخط الأخضر حيث الأراضي المحتلة في حرب العام 1948، فسيتم تنظيم مسيرات في المناطق التي سقط فيها شهداء العام 1976 وتجمع في دير حنا وسخنين، كما ان لجنة المتابعة العربية مجتمعة بكل قواها موحدة في هذا النشاط ستقوم بتنظيم نشاط مركزي في النقب، بالإضافة الى تسيير عدد من الحافلات الى منطقة القدس. وفي قطاع غزة سيتجمع الفلسطينيون في محيط ميدان الكتيبة وتسيير مسيرة الى منطقة التماس بحيث يشمل البرنامج عدة كلمات للقوى الوطنية.وفي اسرائيل، كشفت مصادر في قوى أمن الاحتلال عن حالة ترقب وقلق شديدين تسود صفوف الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية على ضوء المسيرة المرتقبة.