نعت حركة «فتح» الفلسطينية البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

واعتبرت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة، البابا شنودة أحد أهم الشخصيات العربية الروحية التي تفتقدها الأمة العربية في ظروف صعبة ومعقدة، تمر بها القضية الفلسطينية.

وأضاف البيان أن حركة التحرر الوطنية الفلسطينية كانت ترى في البابا شنودة «مصدراً لا ينضب من الدعم المعنوي والروحي لشعبنا وقضيته العادلة»، وأحد الذين ساهموا في حمايــة المقدســـات علـــى أرضنـــا، ومقاومــاً لتهويد القدس وللتطبيع مع الاحتلال».

ونوه البيان إلى «مكارم أخلاق الفقيد وانعكاسها كمكانة عالية عند المصريين وكل العرب».