استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس طفلاً فلسطينياً قرب منزله في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، في حين دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى عقد اجتماع عاجل للإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية والمجلس المركزي للمنظمة قبل انعقاد القمة العربية المقبلة.
وقال مصدر طبي فلسطيني إن الطفل صهيب ماجد سلطان (6 أعوام) أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن، جرّاء إطلاق نار من قبل القوات الإسرائيلية المتمركزة في أبراج المراقبة العسكرية قرب معبر كرم أبو سالم باتجاه منازل الفلسطينيين بالقرب من مطار غزة، شرق رفح، جنوب قطاع غزة.
ونقل المصاب إلى مستشفى أبو يوسف النجار في المدينة، ووصفت حالته بأنها متوسطة.
من جهة اخرى، دعت الجبهة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيانٍ، إلى عقد اجتماع عاجل للإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يضم أعضاء اللجنة التنفيذية والأمناء الــــــعامين للفصائل الفلسطينية، وفق ما جرى الاتفاق عليه في القاهرة، والمجلس المركزي للمنظمة قبل انعقاد القمة العربية المقبلة.
وقالت الجبهة إن هذه الاجتماعات تهدف إلى «توحيد الخطاب الفلسطيني والعربي بعد فشل خيار مدريد، أوسلو، وما سمي بخريطة الطريق»، و«وضع الجامعة العربية أمام مسؤولياتها في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني ونضاله العادل في مواجهة العدوان والاحتلال والاستيطان والحصار، وتهويد المدينة المقدسة وطمس طابعها العربي والإسلامي». وأضافت أن ذلك بهدف مطالبـــــــة الجامعة العربية بتنفيذ قراراتها السابقة في العودة بملف القضية الفلسطــــــينية إلى الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها ذات الصلة، ولدعم صندوق الأقصى والانتفاضة «في لحظة يجري فيها حصار وذبح وتجويع الشعب الفلسطيني، ونهب الأرض واســــتباحة الأقصى وثـــالث الحرمين الشريفين».
وطالبت الجبهة بـ«رفض منطق الذرائع والمبررات التي تساق للتشبث بمكاسب فئوية وفردية زائلة على حساب المصالح الوطنية، وللتهرب من مواجهة استحقاقات استعادة الوحدة السياسية البرنامجية، التي وحدها، تفتح الباب وتعبد الطريق لإنهاء الانقسام السياسي والجغرافي والمؤسساتي وإعادة الإعمار، التي ينضوي في إطــــــارها إجراء الانتـــــخابات وتجـــديد الشرعية لكل المؤسسات الوطنية السياسية».
