أعلنت مجموعة من بدو سيناء كانوا يحاصرون منذ ثمانية ايام معسكر قوة سلام دولية في شبه جزيرة سيناء، انهم رفعوا الحصار، وأمهلوا السلطات في الوقت نفسه شهرا للافراج عن ذويهم.

وبحسب مصادر من البدو ومسؤولين امنيين، فإن عشرات من البدو المسلحين الذين كانوا يحاصرون المعسكر التابع لقوات حفظ السلام في سيناء، توصلوا الى اتفاق مع الجيش الذي يتولى ادارة شؤون البلاد منذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك. وامهل البدو السلطات حتى 16 أبريل المقبل لاطلاق سراح ذويهم وبينهم من هو متهم «بالإرهاب». ووعد الجيش بتشكيل لجنة لدراسة مطالبهم بحسب المصادر نفسها.

وكان المسؤولون الامنيون اكدوا أول من أمس، أن البدو يحاصرون المعسكر الواقع في منطقة الشيخ زويد شمال سيناء على بعد 15 كيلومترا تقريبا من الحدود بين مصر وقطاع غزة، من اربع جهات لمنع خروج أو دخول السيارات والقوات متعددة الجنسيات لليوم السابع على التوالي لحين الاستجابة لمطالبهم. واوضحت مصادر أمنية وبدوية أن عشرات البدو المسلحين قطعوا الأسلاك التي تحيط بالمعسكر ومهدوا طريقا للدخول، مهددين باقتحامه احتجاجا على عدم الإفراج عن السجناء من أبناء البدو.