ناشدت الامم المتحدة الدول الاعضاء تقديم طائرات هليكوبتر عسكرية لبعثتها لحفظ السلام في جنوب السودان، حيث أدى عنف قبلي الى تشريد أكثر من 100 ألف شخص.
وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في تقرير الى مجلس الامن: «اناشد الدول الاعضاء تقديم طائرات هليكوبتر عسكرية متعددة المهام تشتد الحاجة اليها؛ لتعزيز قدرات البعثة على الحركة والوصول الى السكان المحتاجين للعون».
وناقش المجلس المؤلف من 15 دولة التقرير في اجتماع مغلق الليلة قبل الماضية، فضلا عن بحثه تأثير انعدام الامن بشكل عام على العلاقات بين السودان ودولة جنوب السودان. وظهر النقص في طائرات الهليكوبتر في وقت سابق من هذا العام، عندما اعلنت روسيا سحب جميع طائراتها الهليكوبتر واطقمها من بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان. وقالت موسكو ان قرارها سحب طائراتها الهليكوبتر ليس له علاقة بالامن. لكن البعثة الروسية لدى الامم المتحدة قالت انها انزعجت من هجمات تعرضت لها طائرات هليكوبتر يشغلها الجيش الروسي لمصلحة «يونميس».
وتفجر قتال في وقت سابق من هذا العام حول بيبور في ولاية جونجلي على الحدود مع شمال السودان. ولم يعرف حتى الآن عدد الاشخاص الذين قتلوا. وقال دبلوماسيون بالامم المتحدة ومسؤولون ان احد اسباب النشر البطيء لقوات الامم المتحدة في بيبور في ذلك الوقت كان الرفض الروسي لاستخدام طائرات الهليكوبتر في الوصول الى هناك.
وقال رئيس بعثة حفظ السلام هايلد جونسون بعد اجتماع مجلس الامن ان البعثة لديها قدرات «محدودة» من طائرات الهليكوبتر في جنوب السودان، وهو بلد يوجد به عدد قليل من الطرق البرية الصالحة للاستخدام. واوضح التقرير ان العنف في ولاية جونجلي يبقى مشكلة خطيرة، ووبخ حكومة جوبا لعدم اتخاذها اجراءات كافية لحماية الناس في المنطقة.
وطالب ايضا حكومة جوبا باجراء تحقيق في انتهاكات حقوقية في جونجلي وان تقدم «الجناة الى العدالة من اجل كسر حلقة الهجمات الانتقامية». وافاد جونسون ان تقدما قد احرز في الدولة الوليدة في ما يتعلق بالاصلاحات الديمقراطية، ولكنها تواجه اجراءات تقشف بسبب العجز في الموازنة بما في ذلك تراجع عائدات النفط.
