أحيا أكراد العراق أمس الذكرى السنوية الـ24 لمجزرة حلبجة التي راح ضحيتها أكثر من خمسة آلاف كردي بالأسلحة الكيمياوية على ايدي قوات الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وقال رئيس حكومة إقليم كردستان العراق المستقيل برهم صالح خلال مراسم إحياء الذكرى إن «شعب كردستان نفذ أول حلقة من حلقات الانتقام من نظام صدام حسين على جرائمه التي اقترفها ضد أبناء شعب كردستان، وهي تحرير المدن الكردية من أتباع هذا النظام البائد».
ودعا صالح إلى أن تكون حملة حلبجة والأنفال التي شنها نظام صدام ضد الأكراد في كردستان «آخر محطات الظلم والاضطهاد ضد الأكراد». وتابع: «تمكنا بالتعاون مع المناضلين في العراق وبدعم من أصدقائنا في المجتمع الدولي من اسقاط النظام البعثي البائد ولن ننسى أبداً أصدقاءنا وحلفاءنا الذين ساعدونا في أيام النضال الصعبة».
وذكر موقع «الاتحاد الوطني الكردستاني» إن مراسيم إحياء ذكرى مجزرة حلبجة شهدت حضور كل من صالح ورئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم وعدد من أعضاء المكتب السياسي والمجلس القيادي والمجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني وعدد من أعضاء مجلس النواب وبرلمان كردستان، وممثلي عدد من الدول الاجنبية المعتمدة لدى إقليم كردستان. من جانبه، أكد الحكيم أن «العراق الجديد لن يسمح بعودة الطغيان والعودة للحقب المظلمة».
وقال الحكيم خلال كلمته في الحفل: «إننا اليوم في هذه المناسبة التي نستذكر فيها فاجعة حلبجة وسقوط الآلاف من الشهداء الابرياء، نؤكد ونقسم بأرواح شهدائنا بأننا لن نسمح بعودة الطغيان والعودة الى حقب الأعوام المظلمة لأنه جزء من وفائنا لشهداء هذه المدينة وشهداء العراق، وعلينا أن نتشارك جميعا في صيانة دماء الشهداء من خلال الحفاظ على المكتسبات