رفضت إسرائيل اتهامات أوروبية بعدم التصدي «بما فيه الكفاية» لاعتداءات المستوطنين اليهود على الفلسطينيين وأملاكهم ومقدساتهم التي باتت معروفة باسم «جباية الثمن». واعتبرت وزارة الخارجية أن تقريراً داخلياً أعده الاتحاد الأوروبي بشأن الاستيطان، لا يمثل الاتحاد، «لأن مؤسسات الاتحاد الأوروبي لم تتبن مثلما لم تتبن تقارير سابقة أعدها قناصل دول الاتحاد الأوروبي في القدس». واعتبرت أنه «مثل تقاريرهم السابقة يتميز بالاعتماد الحصري على مصادر فلسطينية ولا يكلف معدوه أنفسهم عناء الحصول على تعقيب أو معلومات أو رد فعل من إسرائيل»، على حد وصفهم.