أظهر استطلاع أميركي جديد أن 51 في المئة من الأميركيين يعارضون تدخلاً عسكرياً أميركياً في سوريا، و64 في المئة منهم يرفضون تزويد بلادهم للجيش الحر بالأسلحة.

وبين الاستطلاع الذي أجرته شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، أن أغلبية ضئيلة تمثلت بـ 51 في المئة من الأميركيين الذين شملهم الاستطلاع يعارضون أي تدخل عسكري أميركي في سوريا، في حين أعرب 37 في المئة عن دعمهم لهذا الخيار.

وعارضت غالبية أكبر، 64 في المئة، تزويد الولايات المتحدة للمجموعات المناهضة للحكومة في سوريا بالأسلحة، و68 في المئة لشن هجمات جويّة في محاولة للإطاحة بالحكومة السورية. وقال 78 في المئة ممن شملهم الاستطلاع إنهم يرفضون تدخّل جنود أميركيين براً في سوريا. وبدلاً من العمل العسكري، اعتبر 82 في المئة من الأميركيين أن على الولايات المتحدة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري. ووجد الاستطلاع أن 59 في المئة يظنون بوجوب قيام جدل وطني، والحصول على مصادقة من الكونغرس قبل أي تدخُّل أميركي عسكري في الخارج، وقد دعم 65 في المئة من الجمهوريين و60 في المئة من المستقلين و54 في المئة من الديمقراطيين هذا الخيار.