قال رئيس حزب تواصل الإسلامي المعارض في موريتانيا جميل ولد منصور، في تصريحات صحافية الليلة قبل الماضية، إن المعارضة ستدفع الرئيس محمد ولد عبدالعزيز إلى الرحيل عن السلطة، معلناً رفض المعارضة لأي حوار جديد مع النظام.
ونقلت الصحف الموريتانية عن القيادي المعارض قوله إن «سقف المطالب حدده المتظاهرون، وهو رحيل النظام الحاكم في البلاد، والمعارضة باتت ملزمة بتحقيق التغيير الذي دعا إليه الشعب، وإن رحيل النظام أمر لا مفر منه، وستعمل المعارضة من أجل فرضه بكل الطرق المشروعة». وكان الرئيس الموريتاني رفض في مؤتمر صحافي في نواذيبو شمالي البلاد، أي حوار مع المطالبين بتنحيه عن السلطة، معتبراً أن «ما يشاع عن وجود أزمة في البلاد هو مجرد محض افتراء من طرف أشخاص يائسين من الدفع به نحو التراجع عن نهج الإصلاح الذي اختاره لحكمه». وقال إن موريتانيا «يوجد بها رئيس منتخب ديمقراطياً بشهادة الجميع، ومن لم يرضه اختيار الشعب له فعليه أن يغادر البلاد». ورأى أن «كثرة الاحتجاجات دليل على وجود ديمقراطية حقيقية»، داعياً إلى «المزيد منها».