دعت منظمة العفو الدولية أمس إلى عدم السماح لسفينة تحمل أسلحة ومتفجرات من الولايات المتحدة بإفراغ حمولتها في مصر، جراء خطر استخدامها من قبل قواتها الأمنية لارتكاب ما اسمته «انتهاكات جديدة لحقوق الإنسان».
وقالت المنظمة إن السفينة «سكيبرسكراكت» التي ترفع العلم الهولندي تبحر حالياً في البحر الأبيض المتوسط ومن المقرر أن تصل إلى مصر مطلع الأسبوع المقبل، وكانت وصلت إلى ميناء بولاية كارولينا الشمالية 24 فبراير الماضي يُعد الأكبر من نوعه في الولايات المتحدة ويُستخدم كنقطة رئيسية على ساحل المحيط الأطلسي لشحن الذخيرة.
وأضافت أن السفينة غادرت الميناء الأميركي في الثالث من مارس الجاري وهي تحمل معدات خطرة، من بينها خراطيش للأسلحة وصمامات وذخائر أخرى، باتجاه مدينة بورسعيد.
وقال مدير برنامج الحد من التسلح في المنظمة براين وود: «لا ينبغي السماح للسفينة هذه بتفريغ حمولتها الخطيرة في مصر، بعد أن جرى استخدام أسلحة من سفن أخرى من قبل لارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان على أيدي قوات الأمن المصرية، ومع ذلك تستمر الولايات المتحدة وبطريقة متهورة في إرسال الأسلحة إلى القاهرة».
وأضاف وود أن «القمع العنيف للمتظاهرين على أيدي قوات الأمن هو واحد من أمثلة كثيرة على حاجة العالم إلى معاهدة قوية تنظم تجارة الأسلحة، وعلى الأخص الولايات المتحدة التي تُعد أكبر مصدّر للأسلحة في العالم، لكي تحول خطابها حول حقوق الإنسان إلى عمل حقيقي بعد أن فشلت حتى الآن في القيام بذلك».
وطالبت المنظمة بإدراج الذخائر ضمن الأسلحة التقليدية التي تنظمها المعاهدة المقترحة لتجارة الأسلحة، مشيرة إلى أن الخطوة تعارضها واشنطن حالياً.
