أصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم، أمس، خلال تظاهرة قرب معسكر عوفر الإسرائيلي، حيث وصفت إصاباتهم بـالطفيفة.

ونقل المصابون الفلسطينيون الثلاثة إلى مجمع رام الله الطبي، أمس لتلقي العلاج، ووصفت إصاباتهم بأنها طفيفة، فيما كانت التظاهرة نظمت للتضامن مع الأسيرة المضربة عن الطعام منذ 29 يوماً، هناء الشلبي. وكان نادي الأسير الفلسطيني دعا إلى هذه التظاهرة للتضامن مع الشلبي، التي دخلت يومها التاسع والعشرين في الإضراب عن الطعام احتجاجاً على اعتقالها إدارياً.

وقال وزير شؤون الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع في مؤتمر صحافي إن السلطة الفلسطينية تجري اتصالات دولية مع عدة جهات دولية لإطلاق سراح الشلبي. وأشار قراقع إلى أن وضع الشلبي «يزداد تدهوراً، وهي مصرّة على مواصلة الإضراب».

اعتقال سيدة

في موازاة ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال سيدة فلسطينية بينما كانت تحاول عبور شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، بحجة اعتدائها على أحد الجنود المتمركزين على حاجز منصوب على مدخل الشارع. وأفادت مصادر محلية بأن «الجنود تعاملوا مع المواطنة إيناس علي السعيد، (27 عاماً)، بوحشية بالغة، واعتدوا على طفلها الذي يبلغ من العمر نحو ثلاث سنوات». مشيرة إلى أن السعيد، وهي أم لثلاثة أطفال، كانت في طريق عودتها إلى منزلها وبرفقتها طفلها حينما أوقفها الجنود على الحاجز.

 

طعن مجندة

إلى ذلك، زعمت الشرطة الإسرائيلية أن مجندة أصيبت بجروح إثر تعرضها للطعن من قِبَل شاب فلسطيني خلال وجودها في محطة القطار في مستوطنة «بسغات زئيف» في شمال القدس الشرقية.

وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد، في اتصال مع وكالة «يونايتد برس إنترناشونال»، إنه «فور فتح أبواب القطار الخفيف أقدم المشتبه به، وهو عربي، على طعن الشابة بسكين وفرّ من المكان باتجاه حي شعفاط» الفلسطيني.

وأضاف روزنفيلد أن «عملية الطعن جاءت على خلفية قومية، وقوات الشرطة تجري عملية تمشيط في المنطقة بحثاً عن المشبوه».