انتقل صراع الانتخابات الرئاسية المصرية من الساحة السياسية إلى فضاء مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، و«تويتر»، حيث حاولت حملات تأييد المرشحين المختلفة كسر «صمت» الدعاية الانتخابية بصورة «تبدو قانونية».
وتواصل الحملات الدعائية والداعمة للمرشحين مهامها عبر فضاء الانترنت الرحب، حيث ظهرت مئات المجموعات والصفحات باسم مرشحي الرئاسة تتناول أخبارهم ومواقفهم وتدعو مشاركي الموقع إلى انتخابهم وعمل توكيلات لهم.
ويأتي هذا في الوقت الذي رفضت فيه اللجنة العليا للانتخابات وجود أي مواد دعائية للمرشحين، سواء عبر وسائل الإعلام المرئية أو المسموعة، أو حتى الملصقات في الشوارع والميادين، والمؤتمرات الحاشدة، أثناء فترة تلقي طلبات الترشح، وتوكيلات الناخبين.
وابتكرت حملة تأييد المرشح المحتمل محمد سليم العوا، طريقة جديدة للدعاية، حيث نشرت صورًا لأنصار الحملة وأفرادها وهم يقومون بعمل التوكيلات لحض الناخبين والمواطنين على تلك الخطوة. وتقوم حملات تأييد المرشحين بتحديث الاحصائيات أولا بأول على صفحات الانترنت، وعدد التوكيلات التي حصلوا عليها في كل يوم منذ فتح باب الترشح.
أبو إسماعيل أولا
من جهة أخرى، يواصل حازم صلاح أبوإسماعيل، تصدره لقائمة كافة الاستفتاءات التي أجريت عبر «فيسبوك»، متقدما على غريمه عبدالمنعم أبوالفتوح الذي جاء في المركز الثاني.
وفي استفتاء صفحة «كلنا خالد سعيد» والتي أشعلت فتيل ثورة 25 من يناير، استحوذ أبوإسماعيل على أكثر من 79 ألف صوت، فيما جاء أبوالفتوح في المركز الثاني بـ51.5 ألفا. كما حل أبوإسماعيل في المركز الأول أيضًا في استفتاء أجرته صحيفة «اليوم السابع» المصرية حاصدا أكثر من 12 ألف صوت، تلاه الفريق أحمد شفيق بـ3.5 آلآف.
وفي صفحة الداعية معز مسعود حصل أبوإسماعيل على 15 ألف صوت، متفوقًا على أبوالفتوح الذي جاء في المركز الثاني بـ9.5 آلاف. وفي صفحة برنامج «آخر النهار» الذي يقدمه الإعلامي محمود سعد واصل أبوإسماعيل تصدره للقائمة بنحو 7 آلاف صوت، متفوقًا على أبوالفتوح الذي جاء في المركز الثاني بنحو 4 آلاف صوت، وتكرر الأمر ذاته في كثير من الاستفتاءات الأخرى.