أنهى ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الأمير نايف بن عبدالعزيز رحلة علاجية دامت أسبوعاً في الولايات المتحدة الأميركية ووصل إلى الجزائر لاستكمال إجازته الخاصة.

وأكد بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي ان الأمير نايف بن عبدالعزيز أنهى في وقت سابق في مدينة كليفلاند الأميركية الفحوصات الطبية المجدولة «والتي كانت نتائجها مطمئنة».

قال نائب وزير الداخلية السعودي الأمير أحمد بن عبدالعزيز إن ولي العهد أجرى نتائج الفحوصات الطبية في كليفلاند «مطمئنة وجيدة».

وأكد الأمير أحمد، الذي يرأس وفد المملكة العربية السعودية إلى اجتماعات الدورة الـ 29 لوزراء الداخلية العرب التي تعقد في تونس، أن «ولي العهد بخير ويتمتع بصحة وعافية».

وكان الديوان الملكي السعودي أعلن يوم الجمعة الماضية أن الأمير نايف وصل إلى مدينة كليفلاند قادماً من المملكة المغربية لإجراء بعض الفحوصات الطبية. ولم ترد في البيان أي تفاصيل أخرى عن الحال الصحية لولي العهد الذي يشغل في الوقت نفسه منصبي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.