أعلنت القائمة العراقية، أن زعيمها إياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني اتفقا على عقد المؤتمر الوطني قبل انعقاد القمة العربية المزمع عقدها نهاية الشهر الجاري، فيما اتهم التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي شريكهما في التحالف الوطني رئيس الوزراء نوري المالكي «باستغلال نفوذه والمال العام» في دعم حملته في انتخابات مجالس المحافظات، المقرر إجراؤها مطلع العام المقبل.
وقالت الناطقة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي في بيان إن علاوي اتفق لدى لقائه بارزاني أمس، على ضرورة حسم المسائل الوطنية المصيرية المعلقة من خلال الالتزام بعقد المؤتمر الوطني في موعد يسبق القمة العربية المزمع عقدها في بغداد نهاية الشهر الجاري. وأكدت الدملوجي أن الاتفاق جاء حرصاً من الطرفين على أهمية إنجاح مؤتمر القمة، وأن تستعيد بغداد مكانتها الطبيعية في ممارسة دورها الرائد في المنطقة والوطن العربي.
من جهة أخرى، وعلى جبهة عراقية أخرى ساخنة، اتهم التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي شريكهما في التحالف الوطني رئيس الوزراء نوري المالكي، «باستغلال نفوذه والمال العام» في دعم حملته في انتخابات مجالس المحافظات، المقرر إجراؤها مطلع العام المقبل، في وقت رجّح مصدر مقرب من علاوي، أن يتخلى الأخير عن شركائه في القائمة، والنزول منفردا في المعترك الانتخابي المقبل. وقال النائب عن المجلس عزيز العكيلي إن الوقت لا يزال مبكرا للحديث عن تحالفاتنا في الانتخابات المقبلة، نحن ننتظر تشكيل مفوضية الانتخابات، وقانون الاقتراع بعدها سنعلن توجهنا.
ووجّه العكيلي انتقادات واسعة إلى شريكه في التحالف الوطني قائلا إن المالكي حال بقي على دفة الحكم سيسخّر كافة إمكانيات الدولة من اجل نجاحه في الانتخابات، مشيرا إلى وجود ما سماها «أمثلة كثيرة»، من بينها «إطلاق عدد كبير من التعيينات، ومجالس الإسناد، وتمليك قطع الأراضي للمتجاوزين»، وهو ما يعرف بـ«الحواسم».