أكدت هيئة شؤون الإعلام في مملكة البحرين أن أبواب الإعلام البحريني مفتوحة أمام كافة الآراء والتوجهات السياسية والفكرية المتنوعة في المجتمع البحريني، في إطار من التعددية والحيادية والموضوعية واحترام حرية الرأي والتعبير المسؤولة، بما يواكب التطورات التشريعية وأجواء الانفتاح السياسي التي تميز مملكة البحريني في ظل المشروع الإصلاحي الرائد للملك حمد بن عيسى آل خليفة.
واستنكرت الهيئة ما تضمنه بيان بعض الجمعيات السياسية المحسوبة على المعارضة من اتهامات وصفتها بـ "الباطلة" ضد الإعلام الرسمي في خطاب تأزيمي يستهدف الإساءة إلى التجربة الديمقراطية والإصلاحية البحرينية، لافتة إلى أن هذه الدعوات لا أساس لها من الصحة وتعكس ازدواجية هذه الجمعيات في التعاطي بانتقائية مع تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، والذي نفى تمامًا وجود أي خطاب مفعم بالكراهية أو التحريض في التغطية الإعلامية. وأكدت حرص الإعلام الرسمي على "التهدئة ولم الشمل وتعزيز اللحمة الوطنية والمواطنة الصالحة والتعايش السلمي بين جميع أبناء الوطن"، وبمشاركة كافة القوى والتيارات السياسية.
