رد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز على أحزاب المعارضة التي دعته إلى الرحيل بشدة حيث وصف قادتها بـ«المفسدين وبالعجزة الطامحين إلى اندلاع ثورة بموريتانيا في الوقت الذي يقود فيه الشباب ثورات ضد أنظمة متآكلة ودكتاتورية».
وقال ولد عبدالعزيز إنه «يعرف الثورات التي يحركها الشباب العربي ولا يعرف الثورات التي يحركها الشيوخ العجزة» في إشارة إلى عدد من قادة المعارضة الذين عملوا في ظل الأنظمة السابقة في ستينات وسبعينات القرن الماضي.
واتهم الرئيس الموريتاني معارضيه بـ «أكل المال العام في ظل العهود السابقة وبأنهم ضحايا الحرب التي يشنها على الفساد والمفسدين .. فقد انقطع تدفق أموال الدولة بطرق غير شرعية عن هؤلاء وانقطع عنهم الإمداد وصاروا يكيلون الاتهامات للنظام بالفساد وبالمحسوبية». وأضاف إنهم «من ارتكبوا جرائم ضد الزنوج الأفارقة الموريتانيين وقتلوهم واستولوا على اموالهم وانتهكوا أعراضهم» في إشارة إلى الرئيس السابق العقيد إعلي ولد محمد فال والقائد السابق لأركان الجيش الموريتاني عبدالرحمن ولد بوبكر. وتعهد ولد عبدالعزيز بالمزيد من « التضييق على المفسدين وأكلة المال العام وأن الحرب على الفساد مستمرة ولن تنتهي».
على صعيد آخر، اعلن الرئيس الموريتاني ان الغارة التي شنها الطيران الموريتاني الاحد الماضي على الاراضي المالية ضد عناصر من تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي» كانت ردا «على مجرمين» تطاردهم موريتانيا «بلا هوادة».
وقال ان الطيران الموريتاني هاجم بالقرب من تومبوكتو في شمال غرب مالي عناصر من تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي» كانوا يحتجزون احد عناصرنا الامنية قبل ان يفرجوا عنه مؤكداً انه كان بمثابة «رد على المجرمين من خلال ملاحقتهم وضربهم بقوة» مشدداً انه «سيلاحق المجرمين حيث ما وجدوا وبلا هوادة».