قتل خمسة أشخاص وأصيب آخرون بانفجار استهدف مجمع الرئاسة الصومالي في مقديشو حسب الرواية الرسمية ،تبنته حركة الشباب على الفور حيث يأتي الهجوم بعد ساعات من إقرار خطة أفريقية تهدف إلى إحلال السلام والأمن في جنوب ووسط البلاد. وأوضح الناطق باسم قوة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال بادي أنكوندا (أميسوم) إن الانفجار وقع قرب مقر رئيس البرلمان الواقع داخل المجمع، مضيفاً إن قوة الاتحاد الإفريقي تشتبه في أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع.

وفي حين أكد الناطق باسم شرطة مقديشو عبدالله باريسي مقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرة، معظمهم من الجنود.. أكد مصدر أمني آخر أن رئيس البرلمان الصومالي شريف حسن شيخ عدن لم يكن في مقره عند وقوع الهجوم.

وأعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن الهجوم وذكرت إن أحد مهاجميها الانتحاريين مسؤول عن التفجير محذرةً من المزيد من التفجيرات. ووصف الناطق باسم العمليات العسكرية للشباب عبدالعزيز أبومصعب ما حدث داخل مجمع قصر الرئاسة بالانتصار، مضيفا أن المزيد من التفجيرات ستحدث وأن هناك مهاجمين آخرين معلنةً أنها قتلت 17 شخصا وأصابت 30 آخرين.

 

خطة أمنية

يأتي هذا الخرق الأمني بعد ساعات من إقرار الاتحاد الأفريقي لخطة تهدف إلى تأمين جنوب ووسط الصومال بحلول أغسطس المقبل

وكان رئيس القوات المسلحة الاوغندية اروندا نياكايريما قال الثلاثاء ان قوة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال تأمل في طرد المتشددين الصوماليين من وسط وجنوب الصومال بحلول أغسطس المقبل حين ينتهي التفويض الممنوح لحكومة الصومال التي تدعمها الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن قوات اوغندا وبوروندي ستتقدم في المناطق السفلى والوسطى من شابيلي الى الجنوب من مقديشو التي يسيطر عليها الشباب، كما ستتحرك ايضا الى منطقتي باي وباكول في وسط الصومال .

وبموجب الخطة، كما يضيف نياكايريما، ستؤمن قوات حفظ سلام من كينيا وسيراليون منطقتي جدو وجوبا في جنوب الصومال.