حضت السلطات الفلبينية امس رعاياها على عدم السفر إلى سوريا وجددت نداء إلى الموجودين هناك بالعودة بعد وفاة خادمة فلبينية. وقال نائب الرئيس جيومار بيناي: «أرجوكم لا تقبلوا عروض عمل في سوريا». وذكرت وزارة الشؤون الخارجية ان ميران برييا مونتيزور قتلت في 24 فبراير الماضي في حمص، إحدى المناطق التي اشتبك فيها الثوار مع القوات الحكومية، بينما كانت تستقل السيارة مع من تعمل لديهم. وكانت الخادمة ثالث فلبيني يتم الابلاغ عن مقتله في سورية منذ اندلاع الثورة العام الماضي.