استقال ثلاثة اعضاء بارزين في المجلس الوطني السوري المعارض امس، منتقدين اسلوب عمله.

واكد مسؤول في المجلس، الذي يضم اغلب اطياف المعارضة، لوكالة «فرانس برس» امس ان الاعضاء الثلاثة، وهم هيثم المالح وكمال اللبواني وكاترين التلي، ومن مؤسسي مجموعة «العمل من اجل تحرير سوريا» التي انشئت في نهاية فبراير، قدموا استقالاتهم بسبب «خلافات مع المجلس»، من دون اعطاء تفاصيل اضافية.

وقال المالح في بيان استقالة انه لمس في المكتب التنفيذي للمجلس «عدم انسجام وانعدام العمل المؤسساتي فضلا عن استفراد رئيسه برهان غليون بالرأي». واضاف: «حتى لا اكون شاهد زور على ما يجري، فقد آثرت الانسحاب من المجلس متمنيا التوفيق لأعضائه والتمكن من القيام بالمهام الملقاة على عاتقهم والتي تنوء بها الجبال الراسيات».

وجاء في بيان التلي: « أعلن انسحابي لأني ارفض ان اكون شاهدة زور عن مجلس معطل بفعل شخصيات وتيارات سياسية على حساب الدم السوري الطاهر». وتنصلت التلي من اي «مسؤولية أمام ثوارنا الأبطال عن تقصير المجلس وأخطائه السياسية كوننا غير مشتركين في أي قرار سياسي يتخذه أعضاء المكتب التنفيذي».

 اما اللبواني، فقال من جهته في بيانه انه قرر الاستقالة «بعد استنفاد كل وسائل الاصلاح، وبعد ان سدت في وجهنا كل سبل التغيير بسبب سلبيات هذا المجلس التي لم تعد خافية على أحد». وتابع ان المستقيلين «لم يعودوا يستطيعون ان يكونوا شهود زور على كذبة وجود مجلس وكذبة تسميته بالوطني، أو شركاء في مذبحة الشعب السوري عبر أي آلية كانت من قبيل التلكؤ والمراوغة والخداع والنفاق والمزايدة والشخصنة».