أعلنت الأمم المتحدة أول من أمس تعيين منسق إقليمي لعملياتها المعنية بمساعدة اللاجئين السوريين من أجل تعزيز تلك العمليات في البلدان المجاورة لسوريا كالأردن ولبنان وتركيا وتقديم المساعدة الإنسانية للاجئين الذين يتم استقبالهم من قبل العائلات المضيفة والجمعيات في تلك الدول.
وقال بيان صدر عن المنظمة الدولية إن منسقها بانوس مومسيس سيعمل في إطار عمل مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين. إلى ذلك، قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة إن سوريا ستحتاج إلى استيراد نحو أربعة ملايين طن من الحبوب في السنة التسويقية 2011-2012 أي بزيادة حوالي مليون طن على السنة السابقة. وقالت «الفاو» في مذكرة تنبيه خاصة ان «استمرار الاضطرابات يثير بواعث قلق حقيقية بشأن وضع الأمن الغذائي ولاسيما بالنسبة للفئات الضعيفة».
مضيفة نقلا عن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن «انعدام الأمن الغذائي شمل نحو 1.4 مليون ولاسيما في مناطق النقاط الساخنة مثل حمص وحماة ودمشق ودرعا وإدلب». بدورها، نددت منظمة «اليونيسف» التابعة للأمم المتحدة بقتل الأطفال والنساء الذين تم العثور على جثثهم في مدينة حمص السورية الأحد الماضي. وقال بيان وزع في الأمم المتحدة انه «من الصعب قبول وحشية بهذا النطاق خاصة عندما تشمل أطفالا ونساء يدفعون أكبر ثمن لأحداث ليس لهم سيطرة عليها». ودعا بيان الأمم المتحدة «وبشكل عاجل، جميع أطراف الأزمة في سوريا إلى أن يرقوا إلى مستوى مسؤوليتهم تجاه حماية الأطفال والمدنيين عامة».