جدد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» د. صائب عريقات تأكيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) عزمه ارسال رسالة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بهدف تحريك الحالة السياسية لعملية السلام، معتبرا أن إسرائيل تماطل في هذا الشأن لـ«تغيير مرجعيات السلام».
ورأى عريقات، خلال ندوة سياسية عقدتها حركة «فتح» بالتعاون مع مكتب وزارة الاعلام في منطقة عصيرة الشمالية أمس، ان «الدولة الفلسطينية في الوقت الحالي أقرب من اي وقت مضى، وأن التهدئة هي مصلحة فلسطينية تم تثبيتها بفضل جهود بذلها الرئيس ابو مازن مع الجانب المصري والاشقاء العرب من اجل تفويت الفرصة على الجانب الاسرائيلي».
وقال عريقات إن «المماطلة الاسرائيلية هدفها تغيير مرجعيات عملية السلام».
إلى ذلك، دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى الوقوف بوجه كل الإجراءات والسياسات العنصرية الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني. وأوضحت الجامعة، في تقرير وزعه قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة أمس، أن «المحاولات الإسرائيلية للتغطية على العنصرية، التي تطال حتى اليهود أنفسهم، لن تفلح في إيهام الرأي العام الدولي»، موضحة أن إسرائيل تمارس سياسات عنصرية غير مسبوقة في التاريخ الحديث.
وتطرق التقرير إلى القرارات العنصرية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، والتمييز الذي يعانيه مليون ونصف مليون فلسطيني يعيشون داخل أراضي 1948.
وأوضحت الجامعة العربية أن وزير خارجية إسرائيل أفيغدور ليبرمان عين أول سفيرة إسرائيلية من أصل إثيوبي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا «في محاولة لحرف الأنظار عن العنصرية والتمييز الممارس ضد أبناء الطائفة الإثيوبية في إسرائيل، ورفض الإسرائيليين التعامل معهم».
ونقل التقرير عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» بأن قضية دمج المهاجرين الإثيوبيين داخل إسرائيل شكلت إحدى القضايا الساخنة في إسرائيل بالآونة الأخيرة، بعد ورود تقارير كشفت عن أن الإسرائيليين يرفضون تأجير ممتلكاتهم الخاصة لأبناء الطائفة الإثيوبية في إسرائيل ويرفضون التعامل معهم، ما أدى إلى تنظيم الطائفة الإثيوبية عدة تظاهرات في بداية عام 2012 للتنديد بالعنصرية والتمييز الممارس ضدهم في إسرائيل أمام الكنيست ومكتب رئيس الحكومة.