طالب مبعدو كنيسة المهد في غزة والدول الأوروبية بالإفراج عن الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين النائب احمد سعدات، والذي اختطف في الرابع عشر من مارس 2006 بعد محاصرة مقر المقاطعة في مدينة أريحا.

وأكد المبعدون، في بيان لهم امس، أن «اختطاف سعدات يعتبر جريمة مخالفة لكافة الاتفاقات الدولية، حيث قام الاحتلال باختطافه من أراضي السلطة الفلسطينية، إضافة إلى أن سعدات نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ومنتخب من قبل الشعب الفلسطيني، وبالرغم من ذلك فقد حكم عليه 30 عاما من قبل محكمة الاحتلال غير الشرعية أمام أنظار العالم».

وأضاف المبعدون إن «معاناة أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (التي تعتبر ثاني أكبر فصيل في منظمة التحرير الفلسطينية) مستمرة حتى اليوم، فمن عزل إلى عزل ومن تضييق إلى تضييق، امتدت تلك المعاناة طوال ستة أعوام مضت، حيث إنه ما زال يقبع في العزل الانفرادي».

وصادقت المحكمة العسكرية الإسرائيلية قبل عدة شهور على استمرار منع سعدات من زيارة الأهل منذ اختطافه واستمرار عزله حتى اليوم».