أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفضه لأي محاولة لإدخال السلاح إلى أي طرف في سوريا. وقال بيان حكومي أمس إن المالكي أشار خلال مكالمة تلقاها مساء أول من أمس من نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى أن «تشديد الإجراءات ووضع الحدود المشتركة بين العراق وسوريا تحت المراقبة المشددة إنما يأتي انسجاماً مع سياسة العراق الرامية إلى تجفيف العنف وحقن دماء السوريين، والتمهيد لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية». وأشار البيان إلى أن بايدن أكد «رفض بلاده تسليح جميع الأطراف في سوريا».