قال رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي إن ظاهرة تصفية بعض الشباب، أو ما يسمون بـ (الإيمو) من جهات معينة، بحجة إصلاح المجتمع، يعد ترسيخاً لثقافة العنف والرعب، واصفاً إياها بـ «الممارسة السيئة».

وأضاف، بحسب بيان لمكتبه أمس «استخدام أسلوب التصفيات الجسدية ضد من أساء أو اخطأ، إنما هو تجاوز على القانون وانتهاك لحرمته، وجريمة يحاسب عليها القضاء». وأوضح «أن مسؤولية تنظيم المجتمع ومعالجة ما يحتويه من أخطاء أو ظواهر سلبية، أنما تقع على عاتق الدولة».