تعهّد رئيس الحكومة الليبية عبد الرحيم الكيب، أمس بأن لا تستثني المصالحة الوطنية أحداً من الليبيين. وقال في كلمة أمام مؤتمر عقد في مدينة زليتن (180 كيلومتراً) شرق العاصمة طرابلس، خُصّص لبحث المصالحة الوطنية: إن المصالحة لن تستثني أحداً، مؤكداً أنها ستكون عملاً جريئاً لتجاوز الماضي والانطلاق نحو المستقبل. غير أن الكيب لم يفصح بالتحديد عما إذا كانت المصالحة الوطنية ستشمل مؤيدي الراحل معمر القذاقي. إلا أنه حذر من سياسة الإقصاء والعقاب الجماعي وتحقيق العدل من دون روح الصلح والمصالحة. ودعا إلى ضرورة التفريق بين من وصفهم بـ«التابعين والفاعلين»، وقال: إن «التابعين هم فاعلون وضحايا في نفس الوقت»، في إشارة إلى الذين دافعوا على نظام القذافي حتى سقوطه. ولفت إلى أن «سنوات القهر والظلم» في عهد النظام السابق، تتطلب كشفها وتضميد جراحها».