كشفت تقارير إخبارية إسرائيلية عن مخطط جديد تعده بلدية الاحتلال، ويهدف إلى تهويد منطقة البركة في البلدة القديمة لمدينة القدس المحتلة. وذكرت التقارير أن بلدية الاحتلال في القدس تسعى لتنفيذ مخطط لإقامة مقاهٍ ومحلات تجارية ومطاعم في منطقة البركة، وهي بركة تابعة للأوقاف الاسلامية، وتطلق عليها سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية اسم بركة حزقيهو، بهدف تحويل هذه المنطقة الى منطقة سياحية يهودية، في اطار جهودها المتواصلة لتهويد معالم المدينة المقدسة.
وتوجد البركة وسط منطقة سياحية خاصة، اذ تقع على بعد ٢٠٠ متر من باب الخليل، وهو أحد بوابات القدس القديمة، ومن برج داود. وتزعم سلطات الاحتلال بأن البركة اقيمت بعهد الهيكل الثاني المزعوم كبركة مياه للقدس، واعتبرت منطقة تاريخية، وتبلغ مساحتها ثلاث دونمات، وهي محاطة بالمباني من جميع الجهات. وخصصت بلدية الاحتلال في الشهور الاخيرة مبلغ ٨٠٠ الف شيكل لاعمار الموقع، وانتهى العمل فيه قبل فترة قصيرة، إذ لا توجد مياه في البركة، باستثناء مياه الامطار.
إلى ذلك، اشتكى بعض الاهالي في منطقة التعامرة شرق بيت لحم من ظاهرة قيام اساتذة يهود باعتراض اطفالهم وهم ذاهبون للمدارس، واعطائهم كتيبات ودراسات «تثبت» ان الفلاحين الفلسطينيين من اصل يهودي، و«انهم اضطروا لتغيير ديانتهم خوفا من الرومان ومن الامبراطوريات التي حكمت فلسطين».
ويزعم أحد الكتيبات عنوان «الارتباط»، وهو من تأليف تسفي ميسناي الحائز على جائزة روتشيلد في التطوير الصناعي وعمل في معهد فايتسمان.
والارتباط هو اسم النظرية الصهيونية الجديدة التي تقول ان الفلاحين في الضفة الغربية هم من اصل يهودي اضطروا لتغيير ديانتهم، وهو يدعو الفلسطينيين إلى اعتناق الديانة اليهودية.