أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي الأنباء التي تحدّثت عن أن الجيش وضع يده على خلية سلفية، مشيراً إلى أن لها تشعبات في الشمال والمخيمات الفلسطينية ولا علاقة لها بالملف السوري.

وأوضح ميقاتي، خلال لقائه المراسلين المعتمدين في لبنان في السراي الحكومي، إلى أن الجيش اللبناني وضع يده على الخلية الإرهابية التي كانت تخطط لضرب ثكنات ويقوم بالتحقيقات اللازمة، كاشفاً أن لها تشعبات في منطقة الشمال وفي المخيمات الفلسطينية، نافياً أي علاقة لها بالشأن السوري. وبشأن أزمة كتاب «التاريخ» شدّد ميقاتي على أنه لا يوافق على الكتاب إذا لم يكن محط توافق بين اللبنانيين جميعاً، مشيراً إلى أن «أي بلد لا تاريخ له ليس له مستقبل».

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن مصادر في الجيش اللبناني قولها إن الجيش اللبناني «كشف خلية في عدادها عسكريان كانا يخططان لتنفيذ تفجيرات داخل الثكنات، مرتبطان بكتائب عبدالله عزّام، وبرأس حربة فلسطيني فار». وبحسب المصادر فإن الخلية تضم سبعة أعضاء، منهم عسكريان، وأربعة أشخاص لبنانيين ينتمون إلى كتائب عبدالله عزّام الموالية لتنظيم القاعدة، يديرها سابعهم، وهو فلسطيني فار ومطلوب للعدالة.