يتوقع اللاجئون السوريون في الأردن مستقبلا قاتما لبلدهم، مؤكدين ان النظام هناك لم يظهر «وجهه القبيح» بعد وأنه يستعد للقيام بالمزيد من سفك الدماء.
ويقول أيمن جهماني وهو موظف اتصالات سابق في درعا لوكالة «فرانس برس» من شقته في بلدة الرمثا الحدودية: «نتوقع ان يظهر نظام الاسد وجهه الحقيقي القبيح، وان يسفك المزيد من الدماء السورية». واضاف انه «سيسقط عاجلا أم آجلا، لان الشعب السوري الذي قدم تضحيات كبيرة لن يقبل أبدا ان يواصل مثل هذا النظام المجرم الحكم، لكني أخشى سقوط المزيد من الضحايا». واردف: «السلطات السورية سجنتني واخي العام الماضي لنحو 50 يوما لاننا شاركنا في التظاهرات، وتحدثنا الى بعض الصحافيين الاجانب»، مستطردا: «هربنا الى الاردن بعد تلقينا الكثير من التهديدات بالقتل».
ذبح وتنديد
ويقول محمود مصري، الذي يبلغ من العمر 62 عاما، ان «قوات الاسد تقتل الناس في سوريا في كل صوب وحدب، بينما العالم يكتفي بمراقبة الشعب السوري وهو يذبح كالخراف». واضاف: «لا اعتقد ان هذا القتل الجماعي سينتهي قريبا بينما العالم يكتفي بكلمات التنديد والادانة. كيف سيوقف النظام عمليات القتل اذا لم يحاول احد منعه؟. أعتقد أن النظام يعرف انه سينتهي لذلك فهو يريد ارتكاب المزيد من الجرائم قبل ذهابه». ويشير مصري: «بلطجية النظام حرقوا منزلي المكون من ثلاثة طوابق وورشة عملي لانني تظاهرت ضد الاسد. لقد اضطررت الى ترك درعا وانا لست راضيا عن هذا، ولكني احمد الله أنني هنا الان مع اطفالي، أنعم بالامان والسلام».