أكدت منظمة أطباء حقوق الإنسان أمس أن تدهورا خطيرا طرأ على صحة الأسيرة الفلسطينية هناء الشلبي، المضربة عن الطعام منذ 26 يوما.

ونقلت محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين شيرين عراقي، التي زارت الأسيرة الشلبي، إن الدكتورة مثيال نصار من جمعية أطباء حقوق الإنسان زارت الأسيرة الشلبي، وأجرت فحوصات لها، وتبين أن وضعها الصحي أصبح حرجا للغاية.

وكشف الفحص الطبي عن انخفاض في دقات قلب الأسيرة، وانخفاض في نسبة السكر، وأوجاع في المعدة والرأس، وانخفاض وزنها بشكل كبير، وعدم القدرة على الوقوف، وتقيؤ سائل حامض.

وأفادت عراقي بأنها لاحظت أن أوضاع الأسيرة هناء الصحية متردية جدا وخطيرة بعد إضرابها عن الطعام منذ 26 يوما احتجاجا على اعتقالها الإداري.

ورغم ذلك، أبلغت الأسيرة المحامية أنها مستمرة في إضرابها حتى تحقيق مطلبها بإلغاء قرار الاعتقال الإداري بحقها، وأنها «لن تتوقف عن معركتها حتى النهاية».

وقالت عراقي إن الأسيرة لا تتناول سوى الماء، وترفض التعاطي مع أطباء إدارة سجن الاحتلال.

من جانبه، دعا وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إلى «أوسع حملة تضامن شعبي وجماهيري مع الأسيرة الشلبي»، محملا إسرائيل المسؤولية عن حياتها، ومؤكدا أن استمرار عدم اكتراث حكومة إسرائيل بوضع الأسيرة هناء هو «محاولة لقتلها وتدميرها».

وتواصلت الفعاليات التضامنية مع الشلبي في مدن ومحافظات الضفة الغربية، لكنها غابت عن قطاع غزة الذي يشهد تصعيدا عسكريا اسرائيليا راح ضحيته 18 شهيدا وعشرات الجرحى.

وفي بلدة برقين بمحافظة جنين، واصل العشرات اعتصامهم في الخيمة المنصوبة أمام منزل الأسيرة شلبي في بلدة برقين، كما تواصلت المسيرات والاعتصامات في مناطق أخرى.

وثمن مدير نادي الأسير في جنين ومنسق الحملة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى راغب أبو دياك الوقفة التضامنية مع الأسيرة الشلبي من خلال الحضور الشعبي عبر النشاطات المساندة للأسيرة. وأكد أن «الفعاليات مستمرة حتى تحقيق مطالب الأسرى جميعا».