اخترقت مجموعة من «الهاكرز» الجزائريين موقع الجيش السوري الحر رداً على حادثة حرق العلم الجزائري قبل أسابيع.

وذكرت صحيفة «النهار الجديد» الجزائرية أن «الهاكرز» تركوا عدداً من الرسائل قالوا فيها «لمن تجرأ على حرق العلم الجزائري.. وإلى المسؤولين عن الجيش السوري الحر».

وحسب الصحيفة ، فان أربعة قراصنة شاركوا في«عملية اختراق موقع الجيش السوري الحر»، من بينهم «كادير 1100» و«إليتتروجان» و«برباروس دي زد»،الذين توعدوا بعمليات قرصنة أخرى. كما وضع مخترقو الموقع صورة كبيرة للعلم الجزائري، رافقها عدد من التعليقات والتحذيرات.

وينظر الكثير من المحتجين السوريين إلى موقف الجزائر في اجتماعات الجامعة العربية على أنه دعم للنظام، ووقوف في وجه مطالبهم، ولذلك يشنون هجوماً عليها، وصل ببعضهم إلى حرق العلم الجزائري في احتجاجات إدلب وحمص.

وترتبط الجزائر بعلاقات متميزة مع سوريا، حيث كان البلدان طوال السنوات السابقة ضمن جبهة واحدة، إضافة إلى ليبيا، تمثل ما يسمى دول الممانعة والصمود والتصدي.