أقامت منظمة يهودية مجسماً كبيراً لحائط البراق على أنه «حائط المبكى اليهودي»، وهو التسمية اليهودية التي تطلق على حائط المسجد الأقصى الجنوبي الغربي «البراق»، وذلك في متحف خاص في حي بروكلين في نيويورك، حيث تم تنظيم حفل افتتاح رسمي للمجسم شارك فيه مسؤولون إسرائيليون. وتعهدت شركة الطيران الإسرائيلية (إلعال) نقل ما يسمى «أوراق الأمنيات»، التي ستوضع في المجسّم ببروكلين لوضعها بين حجارة حائط البراق.

وتقف منظمة «حباد»، وهي أحد التيارات الدينية اليهودية الصهيونية المتشددة وفرعها في نيويورك، وراء إنشاء المجسم على أنه «حائط المبكى» اليهودي في صالة (البيت الإسرائيلي)، الذي يحكي الرواية التلمودية في متحف الأولاد اليهودي بحي بروكلين بمدينة نيويورك.

من جهة ثانية، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية انطلقت، للمرة الأولى، في قرية بيت دجن القريبة من مدينة نابلس.

وانطلقت المسيرة من القرية نحو شارع أغلقته سلطات الاحتلال الإسرائيلي مع بداية انتفاضة الأقصى في العام 2000، ما اضطر أهالي القرية إلى شق طريق آخر بديل. وما إن وصلت المسيرة، التي شارك فيها العشرات حاملين الأعلام الفلسطينية مرددين الهتافات الرافضة لسياسات الاحتلال، إلى الساتر الترابي الذي وضعته إسرائيل حتى شرع الجيش الإسرائيلي في إطلاق قنابل الغاز والصوت لتفريقهم، ما أدى إلى إصابة العشرات من الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز.

إلى ذلك، أعلنت الأمم المتحدة أن أعضاء اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط (الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة)، الذين يحاولون تحقيق تقدم في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، سيعقدون اجتماعاً رفيع المستوى غداً (الاثنين) في نيويورك. ويضم الاجتماع، الذي سيعقد في مقر الأمم المتحدة، وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرغي لافروف، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وأشار دبلوماسيون إلى أن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون ستشارك في الاجتماع عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.

ولم يتضح ما إذا كانت المجموعة تعتزم إصدار بيان لتشجيع استئناف المحادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين حالاً من المراوحة. ولم تعقد اللجنة الرباعية أي اجتماع رسمي لها منذ 23 سبتمبر الماضي في نيويورك.