قررت محافظة كركوك، أمس، الإبقاء على لواء من البيشمركة للاستعانة به عند الحاجة، مؤكدة في الوقت نفسه أن الوضع الأمني بكركوك أفضل من مدن الجنوب.
وقال محافظ كركوك نجم الدين كريم في تصريحات صحافية: «يوجد في كركوك حالياً لواء من البيشمركة يكمن دوره في الاستعانة به عند الحاجة»، مؤكداً أنه «ينتشر في أماكن محدده تحت أمرتي بصفتي رئيس اللجنة الأمنية ونحن متفقون مع الحكومة الاتحادية بصدد هذا الموضوع».
ولفت كريم إلى أن «وضع كركوك الأمني الآن أفضل من مدن الجنوب وسيتحسن أكثر وخير دليل هو إقامة معرض دولي بمشاركة 13 دولة و88 شركة متنوعة»، داعياً من يريد التأكد من ذلك أن «يأتي لشارع الجمهورية في مركز المدينة ويشاهد مدى التعايش الكردي العربي التركماني المسيحي».
وأضاف ان «الإرهابيين لديهم هدف وهو خلق المشكلات والفتن بين الطوائف ببغداد وكركوك ومنهم من ينتمي للنظام السابق، أما وجودهم في مناطقنا فهو محدد»، مبيناً أن «بعضهم جاءوا من سوريا عن طريق الموصل وصلاح الدين».
وكان من المفترض أن تنسحب القوات المشتركة التي دخلت إلى كركوك عقب التوترات التي حصلت على خلفية التصريحات التي دعا فيها الرئيس جلال طالباني العام الماضي إلى تشكيل ائتلاف استراتيجي كردي تركماني في كركوك لتحريرها ممن وصفهم بـ«الإرهابيين والمحتلين الجدد»، مطالباً الأكراد بعدم نسيان موضوع المناطق «المستقطعة» من كردستان وضمها إليها. كما وصف كركوك بأنها «قدس كردستان» التي لم تعد إلى حد الآن إلى الإقليم، خصوصاً أن وزارة البيشمركة أوعزت العام الماضي لقواتها المنتشرة في مناطق جنوب غرب كركوك بالانسحاب إلى مقراتها في محافظات الإقليم، بعد استقرار الأوضاع الأمنية فيها.