قالت نقابة الصحافيين الفلسطينيين إن أفرادا من جهاز الامن التابع للحكومة المقالة اعتدوا مساء اول من امس على ثلاثة صحافيين بالضرب خلال تغطيتهم لعرس الشباب الفلسطيني في مدينة غزة.

 من جهتها قالت وزارة الداخلية بالمقالة انها تابعت مجريات ما حدث من اعتداء على عدد من الصحافيين من قبل أفراد من جهاز الأمن والحماية خلال تغطيتهم فعاليات عرس الشباب الفلسطيني في ملعب فلسطين. واستنكرت الاعتداء المؤسف بحق الصحفيين، واعتبرته عملاً غير مسؤول ولا يعبر عن موقف وزارة الداخلية تجاه الصحفيين.

واكدت الوزارة انها فتحت تحقيقاً سريعاً في مجريات الحدث، قائلة: «سنحاسب المسؤولين عن هذا الاعتداء واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم». واعتبرت علاقتها مع كافة الصحافيين ووسائل الإعلام «علاقة وطيدة يجمعها الحب والاحترام وقائمة على التعاون المشترك في خدمة مصالح شعبنا». وأهابت بالجميع «عدم إثارة البلبة والشائعات، وتحميل الأمر أكثر من حجمه، والتعاون فيما بيننا لتحقيق العدالة وتوضيح ملابسات الحادث». من جهته، قال المكتب الإعلامي الحكومي بالمقالة إنه يتابع منذ اللحظات الأولى الإشكالية التي وقعت في حفل الزواج الجماعي بين أفراد من الأمن المكلف بتأمين الحفل وعدد من الصحافيين.