في إطار عدوانهم المتواصل على الممتلكات الفلسطينية، أقدم مستوطنو مستوطنة «نحلائيل» القريبة من قرية بيت إيلو غرب رام الله، على تقطيع وتكسير ما يزيد على 80 شجرة زيتون مثمرة، في منطقة الظهرات القريبة من القرية، فيما اعتدى مستوطنون آخرون تحت حراب جيش الاحتلال على متضامنات أجنبيات خلال قيامهن بجولة في الخليل لرصد الانتهاكات الاسرائيلية.

وقال صاحب الارض الفلسطيني محمد جبريل إن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة الاعتداءات المستمرة التي ينفذها المستوطنون على أرضه، مشيرا إلى أنهم قاموا بتكسير أشجار زيتون معمرة، وسبق وأن قاموا باقتلاع هذه الأشجار من جذورها. وأشار الباحث الميداني في منظمة «بتسيلم» الحقوقية الإسرائيلية إياد حداد إلى أن نحو 80 شجرة في أرض المواطن الفلسطيني تم تكسيرها وتقطيعها، منوهاً إلى أن هذه الاعتداءات لا تتوقف.

من جهة اخرى، اعتدت مجموعة من المستوطنين على ثلاث متضامنات أجنبيات، وسرقت كاميراتهن، خلال قيامهن بجولة في شارع الشهداء بالخليل لمراقبة ورصد انتهاكات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، بالتنسيق مع تجمع شباب ضد الاستيطان.

وأفاد تجمع شباب ضد الاستيطان في بيان أن هذا الاعتداء يأتي بالتزامن مع عيد المساخر اليهودي، الذي يتخذ المستوطنون منه فرصة لتكثيف اعتداءاتهم وشن هجمات متنوعة على المواطنين الفلسطينين.

وقالت منسقة حركة التضامن الدولية في الخليل إن ذلك حدث أمام الجنود الإسرائيليين على نقطة التفتيش المقابلة لمستوطنة «بيت هداسا» في شارع الشهداء، والجنود لم يتحركوا لإنقاذهن.