أكد وزير النقل التونسي والقيادي في حركة النهضة الإسلامية عبد الكريم الهاروني وجود «مؤامرة» تستهدف الحكومة الحالية، الأمر الذي نفاه كاتب الدولة لدى وزير الداخلية، نافياً علم الوزارة بمثل هذه المعلومات. وقال الهاروني إن «الأمر حقيقي و ليس مختلقاً، ولدينا معطيات كاملة عما يتم الإعداد له في الخفاء، وسنكشف عن ذلك في الوقت المناسب».
مؤكداً وجود أدلة موثقة لدى الحكومة «تكشف حقيقة المؤامرة والمتورطين فيها». من جانبه، أعلن كاتب الدولة لدى وزير الداخلية سعيد المشيشي أن «لا وجود لمؤامرة ضد الحكومة»، نافياً بذلك علم وزارة الداخلية وأجهزة الأمن بما أعلن عنه مسؤولون حكوميون عن تورط شخصيات سياسية معارضة في الاتصال بالسفارات الأجنبية ودعوتها إلى عدم التعويل على حكومة حمادي الجبالي أو دعمها بالقروض والهبات والمساعدات الاقتصادية، نظراً لأنه «سيطاح بها في شهر مارس الحالي».
كما سبق وأعلن لطفي زيتون مستشار الجبالي للشؤون السياسية. و يرى المراقبون إمكانية أن تكون استخبارات حركة «النهضة» هي التي كشفت ما سُمّي بـ«المؤامرة»، وأنها تحتفظ بالملف للوقت المناسب، من أجل استغلاله في أهداف سياسية، في وقت طالب فيه المعارضون بتدخل النائب العام للجمهورية لفتح الملف والكشف عن حيثياته كاملة.