في اتهامات خطيرة تشي بتفاقم الأزمة السياسية التي يشهدها العراق منذ أواخر العام الماضي، قالت قائمة «العراقية» أمس إن مصادر مطلعة موثوقة كشفت عن وجود مخطط جديد لاغتيال زعيم القائمة إياد علاوي، دون ان تشير إلى الجهات التي تحاول تنفيذ عملية الاغتيال، لكنها قالت إن المخطط أعد من قبل «جهات معلومة».

وقالت الناطقة باسم القائمة النائبة ميسون الدملوجي في بيان إن حملات الاستهداف والتسقيط السياسي على أعضاء كتلة العراقية مستمرة، أضيف إليها مخططات لاغتيال عدد من أعضاء العراقية وقادتها. وبينت ان «بعض المصادر المطلعة التي لا يرقى إليها الشك أبلغت إياد علاوي عن مخطط جديد لاغتياله تعد له جهات معلومة».

وأضافت الدملوجي ان «المستهدف الحقيقي ليس علاوي فحسب، وإنما التعددية السياسية واختلاف الرؤى، في محاولة بائسة لحصر العراق في حالة من الترهيب الفكري ولجم الأصوات الحرة».

وتعرض علاوي إلى عدة محاولات اغتيال داخل العراق وخارجه منذ عام 2003، حيث أفشلت الأولى خلال زيارته لألمانيا في فبراير 2004، وألغى علاوي في أكتوبر 2005 زيارة للبصرة بعد اكتشاف محاولة مماثلة.

وفي 20 أبريل من العام ذاته، انفجرت سيارة ملغومة لدى مرور موكبه في أحد شوارع بغداد. ونجا في ديسمبر العام 2005 من محاولة اغتيال خلال زيارته لمرقد الإمام علي في النجف، وفي يونيو 2007، انفجرت سيارتان ملغومتان قبالة منزله في شارع الزيتون ببغداد. أما في نوفمبر 2007، فانفجرت طائرة من دون طيار فوق حديقة منزله.

ومن المؤمل انعقاد مؤتمر للمصالحة خلال الفترة المقبلة دعا إليه الرئيس العراقي جلال طالباني لاحتواء الأزمة التي فجرها القضاء في ديسمبر الماضي عندما أصدر مذكرة اعتقال بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي بتهمة دعم فرق اغتيالات.

كما سعى رئيس الوزراء نوري المالكي إلى عزل نائبه صالح المطلك، والأخير والهاشمي من قادة «العراقية» البارزين.