فاز المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني في ست ولايات جديدة من أصل عشر، تم التنافس للفوز بها فيما يعرف بـ«الثلاثاء الكبير» وعلى رأس هذه الولايات أوهايو التي تعرف بالنسبة للانتخابات بـ«الجائزة الكبرى»، ليبلغ عدد الولايات التي فاز بها إلى الآن 14 ولاية من أصل 23 جرت فيها المنافسة.

وقال رومني بعد إسدال الستار على جولة «الثلاثاء الكبير» التي شملت عشر ولايات لمحطة تلفزيون «سي ان بي سي»: «بعد ليلة الثلاثاء الكبير، أشعر أنني في وضع جيد، لقد تلقينا ردود فعل قوية جداً في جميع أنحاء البلاد، في كل مكان من آلاسكا وحتى فيرمونت».

وعلى الرغم من تقدمه الطفيف على منافسيه غينغريتش وسانتوروم في ولاية أوهايو المهمة، إلا أن ذلك يشكل فوزاً مهماً نظراً لأهمية الولاية، وفاز رومني حتى الآن في 14 ولاية، وسانتوروم في 7، وغينغريتش في ولايتين. وسط انتظار لانتقال سباق الترشح نحو الجنوب والغرب الأوسط في الأسابيع المقبلة، حيث ستجرى الانتخابات التمهيدية بالحزب الجمهوري غداً في ولاية كانساس ويوم 13 مارس في ولايات ألاباما وميسيسيبي وهاواي.

وفاز رومني حاكم ماساشوستس السابق بـ 38 % من الأصوات بولاية أوهايو مقابل 37 % لأبرز منافسيه ريك سانتوروم. وفاز رومني في الانتخابات التمهيدية في ولايات فيرمونت وفرجينيا ومسقط رأسه ماساتشوستس بالإضافة إلى المؤتمرين الحزبيين في إيداهو وآلاسكا، خلال أكبر يوم في السباق حتى الآن للفوز بترشيح الحزب المحافظ لتحدي الرئيس باراك أوباما في انتخابات نوفمبر المقبل.

وتعتبر أوهايو الجائزة الكبرى في يوم «الثلاثاء الكبير» لأنها مفتاح الفوز بالانتخابات الرئاسية، فلم يسبق أن فاز أي مرشح جمهوري في السباق الرئاسي من دون الفوز في ولاية أوهايو. ويشكل الناخبون في هذه الولاية خليطاً من السكان يعكس بشدة تركيبة البلاد.

من جانبه، أعلن سانتوروم - الذي ساعده أسلوبه الذي يخاطب الطبقة الشعبية وجاذبيته القوية بالنسبة للمحافظين الاجتماعيين في البروز في فبراير كمنافس رئيس لرومني- أنه «حقق انتصاراً معنوياً في ولاية أوهايو، حيث بذلت حملته الانتخابية مجهوداً كبيراً». وقد حقق سانتوروم الفوز في الانتخابات التمهيدية في أوكلاهوما وتينيسي وفاز في المؤتمر الحزبي في نورث داكوتا.

كما فاز رئيس مجلس النواب الأميركي السابق نيوت غينغريتش في ولاية جورجيا مسقط رأسه وهي ولاية غنية بالمندوبين. إلا أن القيمة السياسية لانتصاره كانت ضعيفة نظرا لأنها الولاية التي كان يمثلها من قبل. وعلى الرغم من فوزه بعشرات المندوبين، فمن المرجح ألا يساعد فوزه في إحياء حملته التي توقفت منذ فوزه في يناير في ولاية سوث كارولينا.