تظاهرت أكثر من ألف امرأة فلسطينية أمس في غزة بدعوة من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية لمناسبة اليوم العالمي للمرأة للمطالبة بإنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني والإفراج عن الأسيرة هناء الشلبي.
وتجمعت المتظاهرات اللواتي رفعن أعلاماً فلسطينية في ميدان الجندي المجهول مقابل مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة قبل أن يتوجهن في مسيرة إلى مقر الصليب الأحمر غرب المدينة للتضامن مع الأسيرة هناء المضربة عن الطعام في السجون الإسرائيلية.
ورددت المشاركات في التظاهرة هتافات تدعو إلى إنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس من بينها «لا لا للانقسام نعم للوحدة الوطنية» و«نعم للافراج عن هناء الشلبي رمز الثامن من مارس».
وقالت إحدى المشاركات: إن المسيرة تأتي للتأكيد على أن المرأة الفلسطينية هي حاضنة النضال الفلسطيني وللقضية منذ أكثر من 60 عاماً. فيما قالت المشاركة أريج الأشقر عضو قيادة مركزية في الجبهة الديمقراطية: «نحيي النساء الفلسطينيات والأسيرات الصمدات ونؤكد لهناء شلبي أننا معها في نضالها ضد الاعتقال الإداري».
وتمنت المشاركة مريم طعيمات من تجمع كفى الشبابي، الإفراج فوراً عن هناء لتتمتع بالحرية بين أفراد عائلتها، داعية للإنهاء الفوري للانقسام السياسي والتفرغ للقضايا الوطنية العاجلة مثل القدس والاستيطان.
سرقة
من جهة أخرى سرق مستوطنون صباح أمس عدداً من شتلات الزيتون بعد اقتلاعها من أراض زراعية في بلدة الخضر القريبة من مستوطنة «إليعازر» في محافظة نابلس جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقال أهالي البلدة: إنهم تفاجؤوا لدى دخولهم أراضيهم الزراعية باقتلاع جميع شتلات الزيتون، (وعددها نحو 230 شتلة)، التي قاموا بزراعتها يوم أول أمس وسرقتها، موضحين أن شهود عيان أكدوا أن مستوطنين قاموا بذلك.
