حذر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني مشهور أبو دقة في تصريحات لـ«البيان» من عزم سلطات الاحتلال الاسرائيلي السيطرة على الترددات الفلسطينية.
وقال ابو دقة لـ«البيان» خلال مشاركته في قمة توصيل العالم العربي بالدوحة ان ادعاءات السلطات الإسرائيلية بقيام تلفزيون «وطن» الفلسطيني بالتشويش على المطارات في إسرائيل «ادعاءات غير صحيحة»، مؤكدا أن هذه الخطوة الإسرائيلية «هدفها الاستيلاء على التردد الفلسطيني بكامله»، ومضيفا إن «هناك فرقا شاسعا بين الترددات الخاصة بالطيران والترددات الخاصة بالبث الإذاعي».
وأضاف أبو دقة إن «هناك دليلا قاطعا على أن إسرائيل طلبت من الاتحاد الدولي الاتصالات من اجل تمديد تردداتها لتشمل الترددات التي يبث بها التلفزيون الوطني الفلسطيني». وأفاد أن السلطة الفلسطينية «قدمت احتجاجا ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي للاتحاد الدولي للاتصالات لان هذه الترددات ملك خاص للسلطة الفلسطينية وهي ترددات من الجيل الثالث، والترددات التي تطلبها إسرائيل من الاتحاد الدولي للاتصالات من الجيل الرابع، في حين انه مسموح للسلطة الفلسطينية استخدام ترددات من الجيل الثاني وبشكل محدود جدا، فالجيل الثالث والرابع من الترددات لم تمنح للسلطة الفلسطينية حق البث حتى الآن».
معدات وبث
وبين وزير الاتصالات الفلسطيني لـ«البيان» أن «تلفزيون وطن عاد للبث مجددا في حين أن تلفزيون القدس التربوي ما زال بثه معطلا لعدم توفر الإمكانيات لديهم لشراء معدات بث جديدة غير تلك التي صادرتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي».
ولفت إلى انه أجرى اتصالا مع الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات وطلب منه ضرورة أن يتخذ الاتحاد موقفا حازما بهذا الصدد، مستطردا: «وعد الاتحاد أن يوجه رسالة حازمة للجانب الإسرائيلي احتجاجا على الإجراءات التعسفية الإسرائيلية وان تكون هناك متابعة لهذا الموضوع من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات».
نفي الرقابة
وفيما إذا كانت السلطة الفلسطينية تفرض رقابة مسبقة على قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني، افاد أبو دقة انه «لا توجد أية رقابة مسبقة وليس هناك رقابة على الانترنت في المدن الفلسطينية»، مضيفا في هذا الصدد أنه يؤيد «رقابة من قبل السلطات الجنائية لمنع الجريمة وليس رقابة سياسية على الأفكار والآراء».

