غادر البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أمس، أحد مستشفيات القاهرة بعدما أجرى له الأطباء عدداً من الفحوصات المخبرية وصوراً بالأشعة، وُصِفت بأنها «مطمئنة». وذكر مصدر في الكنيسة الأرثوذكسية لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال» أن البابا شنودة نُقل إلى مستشفى السلام، حيث أُجريت له فحوصات وأشعة بمنطقة فقرات الظهر بعد شعوره بآلام وإرهاق خلال العظة الأسبوعية الليلة قبل الماضية. وأشار المصدر إلى أن البابا غادر المستشفى عقب عدة ساعات أُجريت له خلالها الفحوصات الطبية، وأن حالته الصحية «مطمئنة».