مزاعم

روسيا تتهم ليبيا بتدريب الثوار السوريين

اتهمت روسيا خلال اجتماع لمجلس الأمن أول من أمس ليبيا بإدارة مركز تدريب للمعارضين السوريين وتسليح المقاتلين الذين يقاتلون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مندوب موسكو روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في اجتماع للمجلس : «تلقينا معلومات تفيد بأنه في ليبيا وبمساندة السلطات يوجد مركز تدريب خاص للثوار السوريين، وأن أناسا يرسلون إلى سوريا لمهاجمة الحكومة الشرعية»، على حد وصفه.

وأضاف تشوركين: «هذا مرفوض تماما وهو نشاط يقوض استقرار الشرق الاوسط»، متسائلاً: «هل تحول تصدير الثورة إلى تصدير الإرهاب؟»، على حد تعبيره.

واعلنت ليبيا الشهر الماضي انها ستقدم ما قيمته 100 مليون دولار من المساعدات الانسانية للمعارضة السورية وتسمح لهم بفتح مكتب في طرابلس.

وكانت طرابلس من أوائل الدول التي اعترفت بالمجلس الوطني السوري المعارض سلطة شرعية للبلاد في أكتوبر الماضي، وهي لفتة قالت إنها تعبير عن التضامن بعد نضال ليبيا للإطاحة بمعمر القذافي وإنهاء 42 عاما من الحكم الاستبدادي.

وقال رئيس الوزراء الليبي عبد الرحمن الكيب لمعهد السلام الدولي في وقت سابق: «يجب على العالم أن يساعد الشعب السوري لأنهم رأوا أن الأمور تمضي قدما في حالتنا وقبل ذلك في مصر وقبل ذلك في تونس»، مضيفاً: «قد يجدون أنه يجب ان تكون المعاملة مختلفة عما جرى في ليبيا، لكن الهدف قطعاً هو مساعدة الشعب السوري على نيل حريته». وقال الكيب: «أرجو ألا يعوق السبب لإثارة هذه المسألة المجتمع الدولي أو يمنعه عن التدخل في الوضع في دول اخرى يجري فيها ذبح الشعوب وقتلهم على أيدي حكامهم».

 

طباعة Email
#