تجمع حوالى 200 شخص أول من أمس في متحف باريسي إحياء لذكرى المصور الصحافي الفرنسي ريمي أوشليك الذي قتل في 22 فبراير في حمص بسوريا، بحضور أقربائه وزملائه ووزير الثقافة فريديريك ميتران.

وقال ميتران أثناء هذا التجمع: «حرصت أن أكون معكم للتعبير عن كل تضامني لعائلته وأقربائه وصديقته وزملائه ولمهنة بكاملها جسد نبلها بقوة، وحاجتنا إليها»، مضيفاً القول: إن «مسيرته توقفت في حمص بسوريا حيث القمع بواسطة الإرهاب يترافق مع اغتيال الذين يجسدون حرية الصحافة».