أعلن أسيران من بلدة برقين غرب جنين في سجني «مجدو» و«جلبوع»، خوض الإضراب المفتوح عن الطعام تضامنا مع الاسيرة هناء شلبي التي تواصل معركة الإرادة بأمعائها الخاوية لليوم الثالث والعشرين على التوالي، في حين اعربت منظمات حقوقية عن بالغ قلقها على حياة شلبي، محملةً قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي مكروه تتعرضُ له.
وذكر الأسيران فايز الشايب ونضال أبو شادوف، في رسالة سربت من السجن، امس، أنهما أعلنا الإضراب المفتوح عن الطعام، تضامنا مع الأسيرة شلبي، وتنديدا بتعنت سلطات الاحتلال في استمرار فرض سياسة الاعتقال الإداري بحق مئـات الأسرى وممارساتها القمعية ضدهم.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إرجاء قاضي محكمة عوفر الإسرائيلية مساء اول من أمس، إصدار قراره في الاستئناف المقدم من قبل هيئة الدفاع عن الأسيرة شلبي، حتى منتصف الأسبوع المقبل.
وأفاد المحامي محمود حسان أن تأجيل القرار جاءَ لإعطاء الفرصة لهيئة الدفاع والنيابة للتوصل إلى اتفاقٍ بشأن الأسيرة. وقال إنها مصرةٌ على الاستمرار في إضرابها المفتوح عن الطعام حتى يفرج عنها؛ على الرغم من تراجع حالتها الصحية وانخفاض وزنها أكثر من 10 كيلو غرامات، ووضوح التعب والإرهاق على جسمها.
وأشار حسان إلى أن القاضي الإسرائيلي لم يسمح لوالد الأسيرة هناء برؤيتها حتى من مسافة بعيدة، وأمر بإغلاق أبواب المحكمة وإبقائه خارجها، بالإضافة إلى عدم السماح سوى لأربعة محامين من هيئة الدفاع بحضور المحكمة.